Rate this item
  • 0.00 / 5 5
(0 votes)

أن تكون أبا أو تكوني أماً هي نعمة من نعم الله العظيمة ، وهي أمانة صعبة لابد لك أن تعطيها اهتمامك ووقتك ، الكثير يحلم أن يكون لديه أطفال ويرسم في مخيلته دوره كأب أو كأم وكأن الحياة وردية ، لكن في الحقيقة عندما يأتي هذا المولود الجميل الضعيف تأتي معاه الكثير من التحديات والمصاعب ، وهنا يأتي الدور الحقيقي للأب والأم، وتظهر التحضيرات والتجهيزات لكيفية التعامل مع هذا الطفل المتطلب، لابد للأهل أن يبحثوا ويتعلموا كيفية التعامل معه وكيفية تلبية طلباته، فهي ليست مهارة ونظريات نتوارثها من أهالينا بل هي علوم وتقنيات لابد أن يدرسها ويتعلمها كل أب وأم  ليعرف كل منهما الأسس التي يربى عليها طفلك.

أستغرب من الأمهات والآباء الذين يحملون نظريات وطرقاً تربوا عليها من ثلاثين عاما ولم يطوروا فيها أي شيء ، بالنسبة لي أمي وأبي هم نور الحياة الذي أرى من خلاله ، لكن هذا لايعني أن أطبق كل ماتربيت عليه على أطفالي ، فنحن الآن في زمان ليس لنا حجة بعدم المعرفة ، فكل الأبواب مفتوحة  وليس عليك سوى أن تذهب إليها وتتعلم..

الكثير منا يقرأ الكتب والروايات ويتعلم العلوم ويتابع أهم الأخبار ، لكن القليل فقط  من يصرف  وقته ليبحث ويقرأ كيف يتعامل مع أطفاله ، مع أنه يواجه هذا الأمر في حياته اليومية ويجد الكثير من الصعوبات لكنه لم يبحث عن حل ، لذا لا تستغرب من طفل عنيد وطفلة صاحبة نوبات غضب يومية ، وطفل مزعج ، وطفلة خائفة ، ومشاكل سلوكية كثيرة ، صنعها آباء هؤلاء الأطفال دون علمهم ، وفي المقابل الأهالي تائهون في هذا العالم دون أجوبة  مع أنها أمام أعينهم..

مع تمنياتي لكم بحياة أمتع مع أطفالكم
وفاء غيبه

Previous Post ابني يضربني, ماذا أفعل؟!..
Next Post هل أنا جاهزة لأن أكون أماً ؟..
0
Connecting
Please wait...
Send a message

Sorry, we aren't online at the moment. Leave a message.

Your name
* Email
* Describe your issue
Login now

Need more help? Save time by starting your support request online.

Your name
* Email
* Describe your issue
We're online!
Feedback

Help us help you better! Feel free to leave us any additional feedback.

How do you rate our support?