من أنا..

38A0481
اسمي وفاء أحمد غيبه بدأت قصتي منذ أكثر من عشر سنوات عندما حاولت أن أتعرف على عالم تربية الطفل الواسع، وبدأت الغوص في هذا العلم الكبير، فقررت أن أكرس له حياتي ليشغل فكري طوال الوقت، بدأت أقرأ كتباً تربوية لخبراء غربيين و عرب، و بدأت أطبق أهم النظريات الفعالة على أولادي وأطفال فصلي، وكوني عملت كمُدرسة لمدة عشر سنوات حاولت أن أصل لنتائج تجمع بين الثقافة العربية والرؤية الإسلامية والتجربة الغربية لأصل إلى ما أنا عليه ولأحاول إيصال هذا العلم لأكبر عدد من الأمهات في العالم العربي.

أنا من سوريا ، أمضيت كل سنوات عمري في المملكة العربية السعودية ، درست بالجامعة و قبل أن أتخرج بدأت أبحث عن وظيفة أعطي فيها كل طاقاتي الكامنة ، بدأ مشواري من مساعدة في فصل مونتسوري ثم لم تمضِ بضعة شهور إلا وأصبحت مسؤولة عن أكثر من قسم في الفصل ، وماهي إلا سنة واحدة حتى أصبحت المدرسة الأساسية في الفصل، في ذلك الوقت عرفت أني أعشق الأطفال لدرجة جنونية و أن سعادتهم أصبحت هاجسا يدور في رأسي طوال الوقت ، فأنا لم تكن طفولتي مميزة فقد كنت أعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ومن كل تبعاته النفسية المؤلمة ، كبرت وأنا أحمل حلماً واحداً.. أريد أن يعيش الأطفال "حياة أمتع" ، كل يوم عمل هو متعة خاصة لا أملّ منها ، ازداد تعلقي بالأطفال عندما تزوجت وأنجبت (ليان) و (عمر) ، أروع هدية منحني إياها الله الكريم سبحانه.

خلال السنوات الماضية أتاح لي عملي فرصة مقابلة العشرات من الأمهات الذين يمررن بأوقات عصيبة مع أطفالهن في النوم والأكل والمدرسة والسلوكيات وغير ذلك كثير ، كنت أقدم لهن التقنيات وأسمع منهن نتائجها على الفور ، لقد تعلمت منهن الكثير وزادت خبرتي من خلال هؤلاء الأطفال و أهاليهم .. فقررت أن أتعمق بهذا المجال أكثر وأكثر. فكان قراري هو أن أستقيل من عملي كمعلمة، وأبدأ مشواري كأخِصَّائية تربوية، تعطي الأهالي الاستشارات، وتساعدهم خطوة بخطوة لتعديل سلوك أطفالهم، وبدأت أقدم الدورات والمحاضرات التي رأيت أثرها الإيجابي على حياة هؤلاء الأمهات وأطفالهن، ولم أكتفِ هنا، بل انطلقت للعامة عن طريق برنامج السناب تشات الذي فتح لي بوابة التواصل مع مئات الأمهات وطرح تقنيات عملية أحكي عنها ثم أطبقها مع ليان وعمر في حياتنا اليومية.. وبفضل من الله أهم انجازاتي لعام 2017 أنني ألف كتابي "من الصفر إلى الفخر .. كيف تربين ابناً مميزاً" وجمعت فيه أهم التقنيات التي يحتاجها الأب والأم ليستطيعان تربية طفل مميز..

في هذا الموقع لن تجدي حديثاً عن النظريات التربوية والنفسية للتعامل مع الطفل بل ستجدين تقنيات ونصائح عملية كتبتها أم ومعلمة تقضي مع الأطفال وأمهاتهم ما يقارب الستة عشرة ساعة كل يوم حيث تعيش مشكلاتهم وتبحث عن حلول فعالة وليست نظرية.

من يعتقد أن تربية الأطفال سهلة وتأتي بشكل عفوي أو مع ممارسة بسيطة فأرجو أن يفكر ثانية في ذلك ، فالتربية عمل معقد يحتاج منك إلى تطوير نفسك ومهاراتك فيها..

ختاماً لن أنسى شكر عائلتي أمي وأبي وإخوتي علاء وهناء ومحمد الذين لم يتخلوا عن دعمي ولا يوما واحدا ، وبالطبع زوجي ياسر بكار الذي آمن بي وساعدني بكل خطوة لأكون زوجة وأم وامرأة ناجحة ..

أشكرك على زيارتك لموقعي هذا - حلمي الصغير الذي سيكبر ويتحقق بتفاعلكم ومشاركتكم فيه - .

مع تحياتي العطرة ..

وفاء غيبه

شهادات اعتز بها

أود شكر الكاتبة وفاء غيبة على كتابها القيم  فهو "السهل الممتنع "يحتوي أساسيات التعامل مع الأجيال القادمة .. ويجب على كل أم قراءته فهو يعتبر مرجع أساسي وشامل .. أتمنى لك التوفيق والمزيد من التقدم والنجاح..

ان كان للتميز والابداع عنوان فهو كتاب من الصفر الى الفخر كتاب قيّم مفيد ، سهل ممتع ، بُذِل به جهد كبير ، أنصح الجميع بجعله من ضمن مكتبتهم شكرا لك على كل حرف قدمتيه في هذا الكتاب ، انت أفضل قدوه لي كأم بارك الله فيك وفي جهودك ، انتظر جديدك بفارغ الصبر

تعرفي على الصديقة والأخصائية وفاء غيبة غيرت بي الكثير، غيرت نمط تفكيري نحو الأطفال، علمتني أن الأمومة ليست كئيبة كما كان يصورها البعض إنما سعادة وحب وفهم وإدراك للطفل الذي بين يدينا. الأمومة من أجمل وأعظم الوظائف التي كلما حرصتي على إعطاءها أعطتك أضعاف مضاعفة من السعادة والراحة في المستقبل..

لدى وفاء شغف في تعاملها مع الاطفال يشع من عينيها فيلامس قلوبهم. ببساطه تجالسهم وتلاعبهم فيستمعون لها بحب. اشعر بالراحه والثقه عندما يكون اطفالي معها..

وفاء  تابعتك من أول ما بدأتِ ودائماً بنتظر جديدك  استفدت منك كتير وطبقت نصايحك وبحب أسلوبك كتيير وكتابك ماشاء الله رااائع ومفيد وبيعطي طاقة ايجابية رهيبة لكل أم .. الله يوفقك ويسعدك ويحميلك ولادك ويقر عينك فيهن وتشوفيهن متل ما بتتمني واكتر

تربوية من الطراز الأول، تمتلك القدرة على إيصال النصائح التربوية بكل سهولة و إقتدار و تقدم دائما نصائح عملية قابلة للتطبيق و تحدث الفارق بمدة وجيزة..

زميلتي وصديقتي وفاء .. ألفت كتاباً يتميز بأسلوبه الرائع وفهمه لهمومنا الدفينة في التعامل مع الطفل،استخدمت في كتابها (القوة -الاقناع -المشاعر) كأسلوب للتعليم وأساساً صلباً للتواصل الفعال، لخصت فيه ماتعلمته واكتسبته من خِبره على مرّ السنوات كمعلمة و مربية و كأم، لذلك اتسم الكتاب ببساطة الأسلوب دون أن يكون بسيط المعنى وبأنه منبه ومحفز للفكر .. وفاء في بداية معرفتي بك كان لديك هدف وطموح بأن تقومي بعمل يخدم المجتمع وبالأخص الطفولة وبعد صبر وجهد ومثابرة هاأنتي اليوم تحققين حلمك إستشارية ناجحه بين يديك كتاب يلخص افكارك ورؤيتك، خدم الكثير والكثير من الأمهات والمربين وأصبح مرجع لهم .. فشكراً لك  تمنياتي لك بمزيد من الانجازات والنجاحات ..

أنت تمثلين الصورة الجميلة للأم لأطفالك ولبقية الأطفال تدخلين قلوبهم بلا إستأذان ومع فائق الهيبة والإحترام استطعت تحقيق المعادلة بنجاح حب=احترام وحزم وأراك في المستقبل شيئ عظيم. في التربية لأن الجهد والتعب الذي تبذلينه لحلمك يُرينا بكل وضوح المستقبل المشرق الذي يلوح لك أثق برأيك بكل استشارة للأطفال تعلمت منك الكثير كأم وكمعلمة أحب الطريقة التي تهتمي بها بتفاصيل لاتخطر على بال الأمهات عامة وتسلطي الضوء عليها أنت غنية من الداخل بكل مايخص الأطفال وهذا مايجعل النبع يتدفق عّن مابداخلك من اجابات حين تستشيرك أي أم كتابك مميز ممتع وبعيد عن الملل واضح فيه الجهد المبذول والتنوع في طرح الأفكار وبعيد عن الطريقة التقليدية في الطرح

‎بداية من العنوان الجذاب وحتى آخر صفحة في كتاب ( من الصفر إلى الفخر)، قدمت لنا الكاتبة المبدعة والمربية الفاضلة وفاء غيبة مفاتيحا وأسرارا على طبق من فضة تفتح لنا عقول أطفالنا وخواطرهم لنفهم ما يدور فيها ، و قلوبهم الصغيرة لنستشعر مشاعرهم. ‎أثناء قراءتي استوقفتني بعض الأمثلة -التي عززت الكاتبة بها أفكارها والتي أوصلت المعلومة للقارئ دون عناء - وأثرت فيني و أبكتني ندما على بعض المواقف المشابهة التي حصلت معي و عدم قدرتي في الماضي لتفهم أطفالي، في حين كنت أظن أنهم السبب لقلة فهمهم. ‎أنصح الأمهات الغير خبيرات في مجال الأطفال واللاتي فعلا تسعين لتربية أطفالهن تربية مميزة، أن يبدأن بأنسفهن أولا وبأبنائهن ثانيا وذلك من خلال قراءة مثل هذه الكتب القيمة. ‎كل التوفيق للكاتبة وبانتظار المزيد.

I have had the privilege to work with a great teacher for the past 6 years who is not only a colleague but an amazing and supportive friend. Her special approach to raising her kids whether at home with her 2 kids layan and Omar or her students at school motivate me to become a better mother and teacher. She is always striving to teach others how to deal with kids through snapchat and her informative book.

كتاب رائع و مختلف عن الكتب التي تضع نظريات غير عملية ... ملامسة الكاتبة الواقع من خلال أطفالها و عملها جعل التجربة أكثر واقعية و مصداقية ، الكاتبة متمكنة من المادة بحب و تجعل من التربية تجربة حب
كتاب جميل مثل جمال روحك و أخلاقك و فعلا أطفالك يشهدون على كلامك
0
Connecting
Please wait...
Send a message

Sorry, we aren't online at the moment. Leave a message.

Your name
* Email
* Describe your issue
Login now

Need more help? Save time by starting your support request online.

Your name
* Email
* Describe your issue
We're online!
Feedback

Help us help you better! Feel free to leave us any additional feedback.

How do you rate our support?