الموسم الثالث

 رحلة مربية الحلقة الرابعة “لتفهم المراهق، جرب أن تنظر للعالم من منظوره ” (فيديو)

رحلة مربية الحلقة الرابعة “لتفهم المراهق، جرب أن تنظر للعالم من منظوره ” (فيديو)

وفاء غيبة – فريق الموقع

السلام عليكم وأهلا وسهلا فيكم بالحلقة الرابعة من الموسم الثالث من رحلة مربية.

بيقول عالم النفس الأمريكي ستانلي هول (إن المراهقة فترة تستحق موضع اهتمام علم النفس بأكمله)

لهيك قد ماعطينها من اهتمام وحاولنا نفهم المراهق قليل واليوم رح أحكي عن منظور جديد ونشوف من عيون شباب وبناتنا المراهقين كيف؟

بحلقة اليوم.. بسم الله نبدأ..

كأهل حريصين مناخد كم خطوة زيادة في محاولة لفهم خريطة تفكير ابنا المراهق ونشوف الأمور من زاويته هو مو من زاويتنا..

لأن فعلياً في فجوة بين اللغتين، فعم يصعب إحداث التواصل الإيجابي بين الأهل وابنهم أو بنتهم، لهيك اليوم خليني انقلكم لعيون ولغة المراهق.

وخلينا نحاول نشوف مجموعة من الأمور من منظوره هو وكيف بشوفها وبحس فيها.. لحتى نقدر نفهم سبب تصرفاته نحوها ..

أولا:

الأمور الشخصية: هو بيشوف أي تدخل منكم أو مساعدة كتقليل من شأنه وعدم تقدير لمحاولاته وصحيح هو ماعنده خبره لكن هو بيشوف أنه تعطوه فرصه يتدرب ويكتسب الخبرة من خلال التجربة أفضل..

ثانيا:

الأصدقاء: اختيار الأصدقاء طبعاً بيحتاج لرقابة لكنهم بيشوفوه بمنظور تاني وأنه تعدي للخصوصية وللحدود بالاختيارات.. لهيك مرات التدخل ما بيجيب نتيجة والأفضل إيجاد بيئة بديلة لحتى هو يشوف الفروقات الأفضل ويختار مع الوقت..

ثالثا:

الملابس: اختيار الملابس ممكن يؤدي لمعارك يومية ..المراهق بيشوف أنكم عم تختاروله ملابسه وكأنه ابن سنتين.

هو بالنسبة اله قادر يختار ملابسة ولو ماعجبتكم ولو شفتو انها مجعلكة أو مشقوقة أو مو متناسقة ضروري انكم ما تدخلوا معه بتصادم وممكن تقولوله بطريقة سلسة.

ممم عجبني اختيارك للألوان بس مابعرف كأنه البلوزة مجعلكة شوي إذا بتحب أكويلك ياها، إذا رفض عادي تقبلوا.. لأن في معارك أهم وأكبر..

رابعا:

وقتي: تنظم الوقت..الأهل عندهم توقع أنه ابنهم أو بنتهم صاروا بعمر لازم يكونوا عم ينجزوا طوال الوقت مابين دراسة ولعب رياضة ويشوف برنامج مفيد ويقابل صديق محبب.

ومايضيع وقته أبداً.. وهاد الضغط عم يشكل عبئ على المراهق اللي أصلا نفسه مايعمل شي بحياته، أكيد ضروري نضغط على أولادنا بالانجاز والدورات.

لكن عطوهم وقت يومي ساعتين يكونوا حرين فيها يعملوا اللي بدهم ياه وأكدوا عليهم هاد وقتكم الكم..

خامسا:

الاقناع: الأهل المتسلطين اللي بيمنعوا النقاش عندهم بالبيت، بيعطوا الأوامر وبيمشوا متل العساكر، هاد الأسلوب مرفوض للتعامل مع ابنك المراهق إذا بدك نتايج إيجابية،

جملة أنت مابتعرف مصلحة نفسك جملة بيكرهها المراهق ومابيقدرها فلا تعيد وتزيد فيها لأنها عم تجي ضدك.

كرر شو رأيك شو بتشوف؟ طيب شو حلتها؟ لو كنت مكاني شو بتعمل؟ هاد الأسلوب رح تخلي ابنك يتقرب منك ويحاول يلاقي حل للمشكلة وحتى يحرص أنه مايكررها..

سادسا:

التمنين: بعض الأهل بيحب يذكر أولاده بالواجبات اللي بيعملها الهم، وهاد الموضوع حساس لأن إذا تكرر بشكل يومي أثره سلبي.

وأكيد المراهق مارح يتقبل جمل متل: أنا بصرف عليك، أو شو ناقصك ، أنا مو مقصر عليك بشي، أو شوف غيرك ما عنده اللي عندك.

وهاد النوع من التمنين بيقتل المراهق وبيخلي شرخ بالعلاقة لأنه بيشوف هاد واجب الأهل وبالعكس هو عينه على رفقاته اللي عندهم شغلات أكتر وأحلى، فالتمنين أسلوب رح يلخبط الأمور أكتر مايرتبها..

سابعا:

الحرص الزايد: بعض الأهالي عندهم هوس وخوف وتوقعات زايدة للأحداث فممكن يحرموا ابنهم وبنتهم المراهقة من نشاطات جماعية تخوفاً من أي أمر ممكن يحصل وحرصاً على سلامتهم.

ابنكم وبنتكم، ما بيشوفوا هاد حرص بيشوفا هاد حرمان ومعهم حق، التوازن مطلوب بهيك أمور، حساب السلامة أمر ضروري أكيد.

لكن كمان مارح تقدروا تكونوا معهم بكل الطلعات وأكيد رح يجي يوم وتبعتوهم مع حدا غيركم، تأكدوا من حرص الناس اللي طالعلين معهم وتوكلوا على الله وارسلوهم برحلة يغامروا فيها..

ثامنا:

الواجبات الاجتماعية: الأهل بيطالبوا المراهقين بواجبات اجتماعية ثقيلة وضروري يختاروا المهم منها ويطالبوهم فيها، فالسلام على الضيوف ومساعدة الأب بضيافتهم واجب.

لكن مو لازم يجلس كل السهرة أحاديثهم لاتعني له شيء، ضروري نقدر فارق العمر، وفي بعض الأهالي مناسباتهم مابتخلص كل يوم والثاني عنده التزام.

ابنك أو بنتك مو ملزمة تكون معك وتسايرك هي رفقاتك وطلعاتك، لا تستهلكي طاقتها بهيك أمور إذا هي موحابة واحترمي مساحتها..

والمهارات الاجتماعية طوريها بشكل دفعات بسيطة بجمعات صغيرة على فترات متباعدة وليس بالغصب..

تاسعا:

التمييز، بعض البيوت تعاملها بيختلف بين الولد والبنت ، بالتأكيد ممكن بعض القيود تختلف بين الولد والبنت.

لكن ضروري تكون القوانين واحدة والتعامل من ناحية الثواب والعواقب واحدة وعدم تفضيل الذكر على الأنثى أو العكس.

حساسية المراهقين هي الفترة بتخليهم عم يراقبوا الأهل وتصرفاهتم وبيبحثوا عن أي ثغرة يمسكوها عليهم، لهيك العدل العدل وتوضيح أسباب بعض المنح.

إذا كانت للولد مثلا إذا الولد بيطلع بيجيب لحاله أغراض فبتشرحي لبنتك أنه هو كشب عادي بالحارة ينزل كله شباب عم يجيبه أغراض أنت لسة صغيرة بس تكبري ممكن تنزلي لحالك..

استني شوي.. يعني احترمي مشاعرها واشرحيلها وعوضيها بطلعة أنت وياها..

عاشراً :

القدوة: الأهل اللي عم يطالبوا أولادهم المراهقين بأفضل السلوكيات وأحسن الدرجات وأروع الأخلاق ..

بس شو عم يشوفوا منكم يا أهل كقدوة.. أنا دائما بعيد وبكرر يمكن منقول مئات المرات وما بينفذ الطفل بس بيكفي يشوفك عم تعملي الأمر ومع الوقت رح يعملها.

لذا ابنك المراهق إذا أنت كتير حريص عليه يصلي سؤالي الك أنت بتركد على الصلاة وقت بيقيم المؤذن ولا قاعد على جوالك؟

حريص انه ابنك المراهق مايدخن ولا يصير يسهر مع أصدقاءه ؟ طيب انت كيف حرصك على تواجدك بالبيت وهل سيجارتك دائما معك؟

انت كأم بتحبي تزرعي قيم إسلامية ببنتك المراهقة وتخليها ترفع من شأن الأمة بالمستقبل، شو عم تشوفك عم تعملي كل يوم؟

عم تسمعك عم تحكي على الناس على التلفون ولا شاغلة نفسك بما يرضي الله ورسوله؟ بدك تحببي بنتك بالحجاب وتزرعي أهميته بقلبها معناها هل حجابك ملتزمة فيه ولا لسة مو متأكدة أنت من ثباته..

خلينا ننتبه لكل سلوك عم يصدر منا لأنه نحن أهم قدوة لأبنا وبنتنا المراهقة .. ومتل مابيقول الشاعر
لا تنه عن خُلق وتأتي بمثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم..

بالختام

من أكتر الأمور اللي رح تخلينا نتقرب من أولادنا المراهقين هو نشوف بعيونهم الأمور.. ومانحكي من برج عاجي.. وخلينا نربيهم لزمانهم مو زمانا نحن.

ونحترم الاختلافات العظيمة اللي عم نشهدها، رح تكون الأمور أهدى وأروق، أكيد مارح نتخلى عن القيم والقوانين والحدود

لكن التفهم والاستماع والانصات مهارات منحتاجها لنعيش حياة أمتع وأجمل وأرقى نحن وهنن .. الاختيار عندكم فشو بتختاروا..

وبالأخير

هي نهاية حقلتنا لليوم بتمنى تكون عجبتكم.. ولاتنسو تعملو سبسكرايب لقناتي باليوتيوب ولايك وشير
حتى توصل الفائدة والأجر لأكبر عدد ممكن

ولتفاصيل حجز استشارة معي ابعتي على الواتس على هاد الرقم +966 55 257 9023

أو على هاد الأيميل [email protected] لتوصلك كل التفاصيل..

بلاقيكم بحلقة جديدة الأسبوع الجاية

لحياة امتع مع أطفالنا

بحبكم

وفاء غيبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى